جواد شبر
228
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
ولكم دم زاك أريق بها وكم * جثمان قدس بالسيوف مبدّد وبها على صبر الحسين ترقرقت * عبراته حزنا لأكرم سيّد * * * وعلّي قدر من ذوابة هاشم * عبقت شمائله بطيب المحتد أفديه من ريحانة ريّانة * جفّت بحر ظما وحرّ مهند بكر الذبول على نضارة غصنه * إن الذبول لآفة الغصن الندي ماء الصبا ودم الوريد تجاريا * فيه ولاهب قلبه لم يخمد * * * لم أنسه متعمّما بثبا الضيا * بين الكماة وبالأسنّة مرتدي يلقى ذوابلها بذابل معطف * ويشيم أنصلها بجيد أجيد خضبت ولكن من دم وفراته * فاحمرّ ريحان العذار الأسود جمع الصفات الغرو هي تراثه * من كل غطريف وشهم أصيد في بأس حمزة في شجاعة حيدر * بإبا الحسين وفي مهابة ( أحمد ) وتراه في خلق وطيب خلائق * وبليغ نطق كالنبي ( محمد ) يرمي الكتائب والفلا غصّت بها * في مثلها من عزمه المتوقد فيردّها قسرا على أعقابها * في بأس عرّيس العرينة ملبد ويؤب للتوديع وهو مجاهد * لظما الفؤاد وللحديد المجهد * * * صادي الحشى وحسامه ريّان من * ماء الطلا وغراره لم يبرد يشكو لخير أب ظمآه وما اشتكى * ظماء الحشى إلا إلى الضامي الصدي فانصاع يؤثره عليه بريقه * لو كان ثمّة ريقة لم تجمد كل حشاشته كصالية الغضا * ولسانه ظماء كشقة مبرد